|
كان هو الإبن
الأكبر لسيدي مشيش. ولد بفاس سنة 1901 حيث
تلقى دراساته بالعربية والفرنسية
باعدادية فاس، لكنه استقر مع والده
بالقنيطرة منذ نعومة أظافره. كان شابا
شجاعا يقدم على مواجهة التحديات. لقد كان،
قبل كل غير أن سيدي
المأمون، صاحب الروح المبارزة كان دائما
في الطليعة، في كل ما يمكنه مواجهة
الفرنسيين فيه والتفوق عليهم. ففي تجارته
كذلك، كان مبتكرا لامعا لا يمل. من بين ما
قام به، إدخال الاشهار، الذي كان مجهولا
حتى ذلك الحين داخل الوسط المغربي. هذا
الإشهار الذي كان يعتمد عادة على صورته (التي
تذكر جدا بملك مصر فاروق) صورة شاب وسيم،
أنيق، حيوي وظريف. كان يحشر هدايا –
مفاجئة داخل علب الشاي. في 4 يناير 1929 قام
بتسجيل نوعه التجاري من الشاي تحت رقم 2096
بالمكتب المغربي للملكية الصناعية. هذا
الأخير بنفسه أنشئ بظهير 23 يونيو 1916. لكل هذه الاسباب
ولأسباب أخرى، كانت الحركة الوطنية بفاس
تستدعي سيدي المامون للأجتماعات مع شباب
جيله. الجميع ما زال تحت تأثير وقائع حرب
الريف وإنجازات الوطني والمقاوم الكبير
محمد بن عبد الكريم الخطابي. كان يعتبر
سيدي المامون كنموذج للشاب المغربي
المتطور، في طليعة التقدم وعارفاً بكيفية
استعمال التقنيات والآلات الطلائعية.
زيادة على ذلك، فلقد كان يتقن الفرنسية،
ففي سنة 1922 وعمره 21 سنة، كان قد زار عدة
بلدان أوروبية، والتي كرر زيارتها مرات
متعددة من بعد. لقد كان يستطيع وصف
إنجازاته سواء منها التجارية أو الرياضية
وذلك بكل من المغرب والخارج، حيث أنه كان
يهوى ويبرع في فن الوصف. وما كان احترام
الفرنسيين له إلا لأنهم كانوا يرون فيه،
رغم كل ذلك، عنصرا عاملا على التحرر يمكن
أن يتخذه الشباب المغربي محل إعجاب ورمزا
للكفاح والتحرير. بفعل وسامته، وأناقته
وطلاقة لسانه وروحه الحالمه وسلوكه فإنه
كان يستطيع جلب الجماهير بسهولة. ولهذه
الاسباب، يمكن أن يكون خطراً على مستقبل
سياسة الحماية. خلال أحداث 1937
صودرت كل ممتلكاته، ليس فحسب طائرته
وشاحناته وسياراته، بل كذلك سيوفه وقناع
المسايفة وبنادقه ومسدساته إلخ ... لكنه،
من أجل الحفاظ على اتجاه مسيرته، في سنة 1944،
اشترى من الأمريكيين بالقاعدة العسكرية
بالقنيطره سيارة "جيب" وعربة "ثلاثة
أرباع" لقد كان يحب قيادتهما في كل من
القنيطرة وفاس والرباط والدار البيضاء.
وكان أول مغربي يتنقل على متن هذا النوع من
الآلات، الشيء الذي كان يثير انتباه
السكان ويوحي بأن بإمكان المغاربه
استعمال نفس العربات كالتي يستعملها
الجيش. وأكثر من كل ذلك، فقد اقتنى في نفس
الوقت عربة مصفحة بالسلاسل أو زنجير،
بطبيعة الحال فلقد كان منزوعا من سلاحه،
لقد كان يوجد عند فندق سيدي مشيش، وقاده
سيدي المامون ذهابا وإيابا إلى ساحة مولاي
يوسف، إن هذه الفسحة الفريدة من نوعها
كانت تستقطب العديد من الجماهير المندهشة
والمتحمسة والزاخرة. ومن الطبيعي، فإن
السلطات الفرنسية لم تتأخر في حجز هذه
العربه المصفحة التي كانت تمثل تهديدا
بصفة أو بأخرى، فلقد كان من الممكن تخيل أن
هذا العمل يدخل في إطار إعداد معركة
التحرير، فالحاجز بين الفكرتين سهل
الاجتياز. بالاحرى إذ اعتبرنا أن كل هذا
كان يتزامن، على بعد بضعة أشهر، مع وثيقة
المطالبة بالاستقلال المؤرخة في 11 يناير
1944
تخرج رحمه الله من جامعة القاهرة / كلية الحقوق سنة 1969 حاصلاً على ليسانس الحقوق وتدرّب لفترة من الوقت في مكتب المحامي الأستاذ باسل البسطامي في عمان ليصبح محامياً إلا أنه وبسبب أحداث سنة 1970 المؤسفة في عمان غادر-الى الكويت ليعمل فترة من الوقت في شركة الكويت للتأمين ومن ثم في وزارة الكهرباء والماء مسؤولاً عن العلاقات العامة. ثم عاد الى عمان ليعمل مع شركة العرب للتأمين على الحياه والحوادث مديراً للتسويق. واستمر في نشاطه الرياضي خلال حياته العملية، فقد كان رحمه الله عضوا سابقا في نادي صور باهر الرياضي(نادي القدس الرياضي)، و عضوا سابقا في الإتحاد الأردني لكرة الطاولة. وكان عند وفاته رحمه الله نائبا لرئيس الإتحاد الأردني للريشة الطائرة وعضو لجنة العلاقات الدولية في الإتحاد العربي للريشة الطائرة. وقد مثل الحركة الرياضية الأردنية في عدة محافل رياضية عربية كرئيسا للوفود الرياضية الأردنية المشاركة في عدة دول عربية شقيقة مثل: جمهورية مصر العربية، الجمهورية العراقية، الجمهورية اللبنانية، وغيرها من الدول. كما أنه ساهم مساهمه فعّالة في نجاح ديوان آل العلمي من خلال عمله أمينا لصندوق الرابطه وانتقل الى رحمته تعالى يوم 16/10/1997 وهو يصلي صلاة المغرب. وفي ذكرى أربعينه أقيم حفل تأبين
رياضي على روحه الطاهرة وهذا الحفل هو
عبارة عن بطولة المملكة الاردنية
الهاشمية لأندية الدرجة الأولى في لعبة الريشة الطائرة تلك
البطولة التي اطلق عليها اسم (بطولة توفيق
العلمي).
ولد في غزة سنة 1907
وكان والده الشيخ سعيد العلمي قاضياً
بالمحاكم الشرعية بفلسطين. بعد أن
أك عين
مدرساً في
مدرسة الرملة الثانوية وأثناء عمله درس
دراسه خاصة على نفسه حتى حصل على "الشهادة
العليا لمعلمي المدراس الثانوية" سنة
1934 وكانت حكومة فلسطين تعادل هذه الشهادة
بشهادة البكالوريوس BA
من الجامعة الاميريكية ببيروت. ثم عمل مديراً
لمدرسة المنشية في يافا ولمدرسة النهضة
الثانوية بالخليل وكان عضواً في "لجنة
امتحان اللغة العربية بالمترك الفلسطيني"
حتى انتهاء الانتداب البريطاني. أصبح مفتشاً
للمعارف بلواء الخليل وعين ملحقاً
ثقافياً في السفارة الاردنية بالقاهرة
لمدة اربعة سنوات حتى 1958 حيث عين مفتشاً
للتعليم بوزارة الانشاء والتعمير لمدارس
اللاجئين بالمملكة. وبعدها مفتشاً
للتعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم
لحين احالته على التقاعد عام 1967. وعمل بعد
ذلك كخبير للتعليم في وزارة المعارف
السعودية بالرياض ثم بالمنطقة الشرقية
الدمام حتى توفاه الله في شهر أيار 1980. كانت نشاطاته
الادبية والثقافية عبارة عن احاديث مذاعه
في محطة الشرق الادنى بفلسطين وفي المجلات
والجرائد المحلية حيث اهتم بأدب الرحلات
والتي كان يكتبها بعد قيامه بالعديد من
السفريات خارج المملكة. منح وسام الكوكب
الاردني سنة 1957 من جلالة المغفور له الملك
حسين بن طلال ملك المملكة الاردنية
الهاشمية.
الشهيد الرائد خليل كاظم اديب العلمي : ولد في الخليل سنة
1942 واستشهد في حزيران سنة 1982 في احداث
لبنان وكان –رحمه الله- من مرتب قوات 17. ورد في كتاب القاطع
الثالث /زلزال بيروت لمؤلفه العقيد ابو
الطيب عن الشهيد المرحوم الرائد خليل كاظم
اديب العلمي: (في الساعة الخامسة
صباحاً اكتمل العدد فطلبت منهم أن يصطفوا
طابوراً ولكن هذا الطابور جاء هذه المره
بدون البوق الذي تعودوا سماعه في الطوابير.
وتقدمت مني فتاة كانت تقود طفلاً في
الخامسة من عمره. تقدمت منى وقالت: يا ابو
الطيب .. يا ابو الطيب. قلت : نعم. قالت: أين
ابو ابراهيم ؟ قلت: من ابو ابراهيم ؟ .. تقدم
مني احد الضباط وهمس في اذني: "انها زوجة
الشهيد الرائد ابو ابراهيم العلمي".
وبدون احساس مني، وبدون تفكير قلت لها
بسرعة: لقد استشهد. لم تبك المرأه في تلك
اللحظة فظننت انها كانت تعرف. فسألتها: ألم
يصلك خبر؟ قالت لا، حضرت هنا من الجبل
اليوم لأشاهده لأنني عرفت انكم ذاهبون
فظننت انه بينكم. واغرورقت عيناها بالدموع
وأمسك الطفل بيدي وشد عليها قائلاً: أين
بابا ؟ فلم أعد احتمل هذا المنظر. تقدم احد الاخوه
وسحب المرأه حيث اخذت تصرخ فذهبت أنا
وجلست على الحجر الموجود بالقرب من
البرميل الشهير الذي وضعناه لمنع وقوف
السيارات أمام مقر قوات ال 17 . وفي موقع آخر من هذا
الكتاب يتحدث العقيد ابو الطيب عن الشهيد
البطل خليل كاظم العلمي ويقول: (واتذكر
الشهيد الرائد ابو ابراهيم العلمي.هذا
الرائد أصيب معي مرتين: مرة في الاسواق
التجارية في اوائل سنة 1976 ومرة وهو معنا في
تل الزعتر (كان القائد يومها الشهيد ابو
حسن سلامه) حيث أصيب اصابة بالغه وبقي
جريحاً على اثرها الى أن استشهد وهو ينقل
السلاح والذخيرة ، ووقع في كمين اسرائيلي
وتبادل اطلاق النار مع الكمين هو ومن معه
وكان معه 10أشخاص وبعد معركة استمرت ساعتين
استشهد ابو ابراهيم .. وعقب العقيد ابو
الطيب متحدثاُ عن الشهيد خليل العلمي
قائلاً (الرائد ابو ابراهيم العلمي هو
الشهيد الذي اجتاز الحصار وقاتل في الجبل
واستشهد نسراً من نسورنا)
شخصية معاصرة
معروفة من شخصيات آل العلمي
في العصر الحديث. تخرج من جامعة بيروت
الأمريكية A.U.B
في
وقت كان الجامعيون فيه يعدون بالعشرات في
فلسطين، وحصل على درجة البكالوريوس في
الاقتصاد والعلوم السياسية، وعمل في عدد
من الوظائف الحكومية في فلسطين والأردن
إلى أن استقربه المقام في الأعمال
التجارية الحرة حيث امتلك عددا من المحلات
والمصالح التجارية منها مكتبة في عمان
توكلت في توزيع الصحف المصرية المشهورة،
وعدة متاجر للتحف الشرقية، ومصلحة لتموين
الطائرات، وإدارة المقاصف والمقصورات في
مطاري عمان والقدس ولعل من أهم الأعمال
التي تولاها المرحوم خليل العلمي أعمال
الصرافة التي كانت تتم إدارتها من خلال
عدة محلات تقع في مواقع استراتيجية داخل
مدينة عمان. والمرحوم خليل ابراهيم العلمي (أبو إبراهيم) يمكن اعتباره علما مشهورا من أعلام آل العلمي تميز بروح اجتماعية راقية وثابة وبعلاقات محترمة مع مختلف الأوساط الاجتماعية في عمان والقدس ومختلف البلاد العربية.
إنه
ابن العائلة البار المحبوب الذي انطلقت من
بيته العامر الكائن في عمان / خلدا فكرة ديوان
آل العلمي. تخرج
المرحوم أبو الحكم من مدرسة المطران
الثانوية في عمان، وعمل في مطاري القدس -
قلنديا ، وعمان المدني – ماركا، وكذلك في
مطار الملكة علياء الدولي وكانت مجالات
عمله متركزة في الدرجة الأولى في إدارة
المصالح المتعلقة بتموين الطائرات،
وإدارة مقاصف المطارات، وبيع التحف
الشرقية، واعمال الصرافة. يمكن اعتبار أبو الحكم رحمه الله من وجوه آل العلمي الذين حازوا بكل ثقة على محبة واحترام أبناء العائلة كما يمكن اعتباره واحدا من أهم الرواد بمهنة الصرافة على مستوى المملكة الأردنية الهاشميةوهو عصامي من الدرجة الأولى.
شخصية
معروفة من شخصيات آل العلمي في غزة
وفلسطين، تولى رئاسة بلدية غزة، وعمل في
عدة أعمال تجارية وزراعية وكان يمتلك عددا
من المصالح التجارية والمزارع والمدارس.
ساهم في عدد كبير من أعمال الخير والعطاء
ولعل مدارس النصر الكائنة في غزة والتي
أنشأها المرحوم راغب العلمي أكبر دليل
وشاهد على ذلك.
شيخ
أزهري معمم من رجالات آل العلمي في غزة عمل
في التدريس والصحافة في غزة وليبيا وكان
رحمه الله رئيسا لتحرير جريدة (الرقيب)
التي كانت تصدر في غزة حتى سنه 1967.
تخرج
المرحوم كامل جميل العلمي من الجامعة
الأمريكية في القاهرة A.U.C
وحصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد
والعلوم السياسية وعمل في الكويت في وزارة
الأعلام ويعتبر من مؤسسي الإذاعة
والتلفزيون في دولة الكويت.
يعتبر
الشهيد عبد الكريم العلمي الذي استشهد في
حرب 1967 الشهيد رقم (1) في منظمة التحرير
الفلسطينية كذلك كان رحمه الله أول قائد
عام لجيش التحرير الفلسطيني. وعمل مديرا
لمقر منظمة التحرير الفلطسينية في القدس
وكان عضوا في اللجنة التنفيذية للمنظمة
وعمل لفترة من الوقت في التلفزيون السعودي
مقدما لبرنامج (فنجان قهوة).
رجل معروف من رجال الأمن العام في الأردن وفلسطين وتولى عدة وظائف رفيعة وعالية في مجال الأمن العام في نابلس وعدة مدن فلسطينية وأردنية وعرف عنه قوة شخصيته وحبه لأبناء عائلته.
هو
ابن بار من أبناء عائلة العلمي، ورجل
أعمال ورب أسرة من الدرجة الأولى، ومن
أوائل العاملين في الأردن وفلسطين في مهنة
الصرافة، ومهنة الاتجار بالتحف الشرقية.
عمل لفترة طويلة مع أخويه المرحوم خليل
والمرحوم مروان مديرا للمقصورات والمقاصف
وعدة مصالح تجارية في مطاري عمان/ماركا،
وقلنديا/القدس وكذلك في مجال تموين
الطائرات التابعة لعدة خطوط جوية عربية
وأجنبية.
من منا لا يعرف الأستاذ حمدي العلمي (أبو فواز) الذي يعتبر من القيادات المصرفية المعروفة في الوطن العربيوالذي عمل لفترة طويلة من الزمن مديرا عاما لبنك قطر الوطني.
علم معروف من أعلام آل العلمي. عمل في مناصب قيادية مصرفية متعددة في البنك الدولي والبنك العربي في فلسطين والأردن والمغرب. وكان لفترة من الوقت مديرا للبنك العربي في غزة ومديرا للبنك العربي في الزرقاء.
هو ابن المرحوم احمد عبدالقادر العلمي وهو ابن بار من ابناء عائلة ا لعلمي، اشقاء المرحوم يعقوب والدكتور جمال وعمل لفترة طويلة من الوقت في الكويت و يرتبط اسمه الكريم بأنه اول من أنشأ وأدار صندوقا للعائلة في الكويت و قد بذل جهودا مضنية في سبيل انجاح هذا الصندوق والذي كان يشكل النواة الأولى لتجمع ابناء العلمي و عرف عنه حرصه على لم شمل العائلة و صلة الرحم.
هو الحاج إبراهيم عبد القادر العلمي رجل فاضل من شخصيات آل العلمي، وابناءه المرحوم خليل والمرحوم حسام الدين و السيد سفيان والمرحوم مروان، عرف عن الحاج إبراهيم العلمي بأنه رجل أعمال من الدرجة الأولى في وقت كانت فيه البلاد بحاجة ماسة إلى هؤلاء الرجال كما أنه حرص على تعليم ابناءه و قد ساعد أبناء العائلة في السراء والضراء و لقد كانت له عدة مصاالح زراعية وتجارية و عقارية في اللد والقدس.
هو عبد الصمد بن الشيخ محمد العلمي دفين الطور بالقدس والشيخ شمس الدين محمد العلمي القطب ولزوجته ضريح في طور زيتا بالقدس وهو مكان مأنوس يقصد للزيارة والتبرك وبقربه مغارة بها قبر رابعة البصرية وبالجبل أيضا جماعة من الشهداء الأبرار تحت قبة عالية ويدعى هذا الجبل الأن جبل الزيتون والمغفور له بإذن الله تعالى جدنا عبد الصمد بن الشيخ محمد العلمي هو شقيق جدنا المغفور له بإذن الله عبد القادر بن محمد العلمي الشيخ عبد القادر وهو من الصلحاء توفي في اللد سنة 1079هــ علما بأن آل العلمي من غزة والقدس هم أبناء وأحفاد جدنا عبد الصمد رحمه الله وآل العلمي من اللد هم أبناء وأحفاد جدنا عبد القادر رحمه الله وكلهم أبناء عمومه.
ولد المرحوم فكري بدوي العلمي يوم 27 / 12
1919 في مدينة اللِّد في فلسطين وتوفي يوم 23 / 8 / 2006 عن سبعة وثمانين
عاماً بعد حياةٍ زاخرةِ حافلةٍ بالبذل ، والعطاء ، والمثابرة ، والريادة ،
والتضحية . |
|
| © 2001 Destinations. All Rights Reserved. |