سيدي المأمون بن مشيش العلمي :

كان هو الإبن الأكبر لسيدي مشيش. ولد بفاس سنة 1901 حيث تلقى دراساته بالعربية والفرنسية باعدادية فاس، لكنه استقر مع والده بالقنيطرة منذ نعومة أظافره. كان شابا شجاعا يقدم على مواجهة التحديات. لقد كان، قبل كل سيدي المأمون بن مشيش شيء رياضياً ممتازا: حصل على شهادة استاذ- سباحة، بطلاً في التزحلق على الجليد و "مسايف مشهور، حصل على (الدرع الذهبي) في آخر مسابقة للمسايفة (قبل 1925)(29) الشرفاء الوهابيين بالقنيطرة، مرجع ذكر فيما سبق. كما كان صياداً ماهراً ورامياً ممتازا بالمسدس. لقد كان يواجه الفرنسيين في كل هذه الفنون الرياضية. في نهاية العقد الثاني وبداية العقد الثالث كان أول مغربي يقود طائرته الخاصة. لقد جلب من أوروبا دراجة نارية ضخمة، كان يتجول على متنها بالقنيطرة وكذلك بفاس بباب الكيسة، باب بوجلود، البطحاء والدوح، لقد كانت آلة لم ير الناس مثلها من قبل، كانت تحدث ضجيجا غير عادي ويصدر عنها دخان قوي وشرارات، كان سيدي المامون يركبها بكل طلاقة كأنه على ظهر حصان. ومنذ ذلك اليوم أطلق الفاسيون إسم "حصان النار" (عاود النار) على الدراجة النارية. كما أنه كان أول من توفر على أفخم سيارات ذلك العهد، مثل ديلاج، كراهام، إلخ ..

غير أن سيدي المأمون، صاحب الروح المبارزة كان دائما في الطليعة، في كل ما يمكنه مواجهة الفرنسيين فيه والتفوق عليهم. ففي تجارته كذلك، كان مبتكرا لامعا لا يمل. من بين ما قام به، إدخال الاشهار، الذي كان مجهولا حتى ذلك الحين داخل الوسط المغربي. هذا الإشهار الذي كان يعتمد عادة على صورته (التي تذكر جدا بملك مصر فاروق) صورة شاب وسيم، أنيق، حيوي وظريف. كان يحشر هدايا – مفاجئة داخل علب الشاي. في 4 يناير 1929 قام بتسجيل نوعه التجاري من الشاي تحت رقم 2096 بالمكتب المغربي للملكية الصناعية. هذا الأخير بنفسه أنشئ بظهير 23 يونيو 1916.

لكل هذه الاسباب ولأسباب أخرى، كانت الحركة الوطنية بفاس تستدعي سيدي المامون للأجتماعات مع شباب جيله. الجميع ما زال تحت تأثير وقائع حرب الريف وإنجازات الوطني والمقاوم الكبير محمد بن عبد الكريم الخطابي. كان يعتبر سيدي المامون كنموذج للشاب المغربي المتطور، في طليعة التقدم وعارفاً بكيفية استعمال التقنيات والآلات الطلائعية. زيادة على ذلك، فلقد كان يتقن الفرنسية، ففي سنة 1922 وعمره 21 سنة، كان قد زار عدة بلدان أوروبية، والتي كرر زيارتها مرات متعددة من بعد. لقد كان يستطيع وصف إنجازاته سواء منها التجارية أو الرياضية وذلك بكل من المغرب والخارج، حيث أنه كان يهوى ويبرع في فن الوصف. وما كان احترام الفرنسيين له إلا لأنهم كانوا يرون فيه، رغم كل ذلك، عنصرا عاملا على التحرر يمكن أن يتخذه الشباب المغربي محل إعجاب ورمزا للكفاح والتحرير. بفعل وسامته، وأناقته وطلاقة لسانه وروحه الحالمه وسلوكه فإنه كان يستطيع جلب الجماهير بسهولة. ولهذه الاسباب، يمكن أن يكون خطراً على مستقبل سياسة الحماية.

خلال أحداث 1937 صودرت كل ممتلكاته، ليس فحسب طائرته وشاحناته وسياراته، بل كذلك سيوفه وقناع المسايفة وبنادقه ومسدساته إلخ ... لكنه، من أجل الحفاظ على اتجاه مسيرته، في سنة 1944، اشترى من الأمريكيين بالقاعدة العسكرية بالقنيطره سيارة "جيب" وعربة "ثلاثة أرباع" لقد كان يحب قيادتهما في كل من القنيطرة وفاس والرباط والدار البيضاء. وكان أول مغربي يتنقل على متن هذا النوع من الآلات، الشيء الذي كان يثير انتباه السكان ويوحي بأن بإمكان المغاربه استعمال نفس العربات كالتي يستعملها الجيش. وأكثر من كل ذلك، فقد اقتنى في نفس الوقت عربة مصفحة بالسلاسل أو زنجير، بطبيعة الحال فلقد كان منزوعا من سلاحه، لقد كان يوجد عند فندق سيدي مشيش، وقاده سيدي المامون ذهابا وإيابا إلى ساحة مولاي يوسف، إن هذه الفسحة الفريدة من نوعها كانت تستقطب العديد من الجماهير المندهشة والمتحمسة والزاخرة. ومن الطبيعي، فإن السلطات الفرنسية لم تتأخر في حجز هذه العربه المصفحة التي كانت تمثل تهديدا بصفة أو بأخرى، فلقد كان من الممكن تخيل أن هذا العمل يدخل في إطار إعداد معركة التحرير، فالحاجز بين الفكرتين سهل الاجتياز. بالاحرى إذ اعتبرنا أن كل هذا كان يتزامن، على بعد بضعة أشهر، مع وثيقة المطالبة بالاستقلال المؤرخة في 11 يناير 1944(30) د.مصطفى مشيش العلمي، القنيطرة ميلاد المدينة والحركة الوطنية 1913-1937 نفس المرجع السابق الصفحات من 58-62.

 

 


 

 

توفيق فكري العلمي:

توفيق فكري العلميولد المرحوم توفيق فكري العلمي في مدينة غزة فلسطين سنة 1944 وتلقى دراسته الابتدائية والاعدادية والثانوية في مدينة عمان وكان أثناء دراسته في المدرسة يكتب المقالات، ومواضيع الانشاء لبعض المجلات والصحف كما كان بطلاً رياضياً معروفاً في لعبة تنس الطاولة وحصل على بطولة نادي الشباب الرياضي الثقافي، وعلى عدة كؤوس وميداليات تقديرية وعرف عنه رحمه الله بأنه كان يلقي الخطب الحماسية في المدارس التي تعلم فيها في المناسبات الوطنية والدينية.

تخرج رحمه الله من جامعة القاهرة / كلية الحقوق سنة 1969 حاصلاً على ليسانس الحقوق وتدرّب لفترة من الوقت في مكتب المحامي الأستاذ باسل البسطامي في عمان ليصبح محامياً إلا أنه وبسبب أحداث سنة 1970 المؤسفة في عمان غادر-الى الكويت ليعمل فترة من الوقت في شركة الكويت للتأمين ومن ثم في وزارة الكهرباء والماء مسؤولاً عن العلاقات العامة. ثم عاد الى عمان ليعمل مع شركة العرب للتأمين على الحياه والحوادث مديراً للتسويق.

واستمر في نشاطه الرياضي خلال حياته العملية، فقد كان رحمه الله عضوا سابقا في نادي صور باهر الرياضي(نادي القدس الرياضي)، و عضوا سابقا في الإتحاد الأردني لكرة الطاولة.  وكان عند وفاته رحمه الله نائبا لرئيس الإتحاد الأردني للريشة الطائرة وعضو لجنة العلاقات الدولية في الإتحاد العربي للريشة الطائرة.  وقد مثل الحركة الرياضية الأردنية في عدة محافل رياضية عربية كرئيسا للوفود الرياضية الأردنية المشاركة في عدة دول عربية شقيقة مثل:  جمهورية مصر العربية، الجمهورية العراقية، الجمهورية اللبنانية، وغيرها من الدول.   كما أنه ساهم مساهمه فعّالة في نجاح ديوان آل العلمي من خلال عمله أمينا لصندوق الرابطه وانتقل الى رحمته تعالى يوم 16/10/1997 وهو يصلي صلاة المغرب.

وفي ذكرى أربعينه أقيم حفل تأبين رياضي على روحه الطاهرة وهذا الحفل هو عبارة عن بطولة المملكة الاردنية الهاشمية لأندية الدرجة الأولى في لعبة الريشة الطائرة تلك البطولة التي اطلق عليها اسم (بطولة توفيق العلمي).

 


 

جمال سعيد العلمي:

ولد في غزة سنة 1907 وكان والده الشيخ سعيد العلمي قاضياً بالمحاكم الشرعية بفلسطين.

بعد أن أكمل دراسته الابتدائية بغزة التحق في عام 1923 بدار المعلمين وتخرج سنة 1927 بعد حصوله على شهادة "الاجتياز الى التعليم العالي" والتي اصبح اسمها الكلية العربية بالقدس.

عين مدرساً في مدرسة الرملة الثانوية وأثناء عمله درس دراسه خاصة على نفسه حتى حصل على "الشهادة العليا لمعلمي المدراس الثانوية" سنة 1934 وكانت حكومة فلسطين تعادل هذه الشهادة بشهادة البكالوريوس BA من الجامعة الاميريكية ببيروت.

ثم عمل مديراً لمدرسة المنشية في يافا ولمدرسة النهضة الثانوية بالخليل وكان عضواً في "لجنة امتحان اللغة العربية بالمترك الفلسطيني" حتى انتهاء الانتداب البريطاني.

أصبح مفتشاً للمعارف بلواء الخليل وعين ملحقاً ثقافياً في السفارة الاردنية بالقاهرة لمدة اربعة سنوات حتى 1958 حيث عين مفتشاً للتعليم بوزارة الانشاء والتعمير لمدارس اللاجئين بالمملكة. وبعدها مفتشاً للتعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم لحين احالته على التقاعد عام 1967. وعمل بعد ذلك كخبير للتعليم في وزارة المعارف السعودية بالرياض ثم بالمنطقة الشرقية الدمام حتى توفاه الله في شهر أيار 1980.

كانت نشاطاته الادبية والثقافية عبارة عن احاديث مذاعه في محطة الشرق الادنى بفلسطين وفي المجلات والجرائد المحلية حيث اهتم بأدب الرحلات والتي كان يكتبها بعد قيامه بالعديد من السفريات خارج المملكة.

منح وسام الكوكب الاردني سنة 1957 من جلالة المغفور له الملك حسين بن طلال ملك المملكة الاردنية الهاشمية. (31) قدم هذه السيرة الذاتية عن المرحوم جمال سعيد العلمي ابنه المهندس يوسف جمال العلمي وابنه الدكتور محمد وهيب جمال العلمي.

 


الشهيد الرائد خليل كاظم اديب العلمي :

ولد في الخليل سنة 1942 واستشهد في حزيران سنة 1982 في احداث لبنان وكان –رحمه الله- من مرتب قوات 17.

ورد في كتاب القاطع الثالث /زلزال بيروت لمؤلفه العقيد ابو الطيب عن الشهيد المرحوم الرائد خليل كاظم اديب العلمي:

(في الساعة الخامسة صباحاً اكتمل العدد فطلبت منهم أن يصطفوا طابوراً ولكن هذا الطابور جاء هذه المره بدون البوق الذي تعودوا سماعه في الطوابير. وتقدمت مني فتاة كانت تقود طفلاً في الخامسة من عمره. تقدمت منى وقالت: يا ابو الطيب .. يا ابو الطيب. قلت : نعم. قالت: أين ابو ابراهيم ؟ قلت: من ابو ابراهيم ؟ .. تقدم مني احد الضباط وهمس في اذني: "انها زوجة الشهيد الرائد ابو ابراهيم العلمي". وبدون احساس مني، وبدون تفكير قلت لها بسرعة: لقد استشهد. لم تبك المرأه في تلك اللحظة فظننت انها كانت تعرف. فسألتها: ألم يصلك خبر؟ قالت لا، حضرت هنا من الجبل اليوم لأشاهده لأنني عرفت انكم ذاهبون فظننت انه بينكم. واغرورقت عيناها بالدموع وأمسك الطفل بيدي وشد عليها قائلاً: أين بابا ؟ فلم أعد احتمل هذا المنظر.

تقدم احد الاخوه وسحب المرأه حيث اخذت تصرخ فذهبت أنا وجلست على الحجر الموجود بالقرب من البرميل الشهير الذي وضعناه لمنع وقوف السيارات أمام مقر قوات ال 17 .

وفي موقع آخر من هذا الكتاب يتحدث العقيد ابو الطيب عن الشهيد البطل خليل كاظم العلمي ويقول: (واتذكر الشهيد الرائد ابو ابراهيم العلمي.هذا الرائد أصيب معي مرتين: مرة في الاسواق التجارية في اوائل سنة 1976 ومرة وهو معنا في تل الزعتر (كان القائد يومها الشهيد ابو حسن سلامه) حيث أصيب اصابة بالغه وبقي جريحاً على اثرها الى أن استشهد وهو ينقل السلاح والذخيرة ، ووقع في كمين اسرائيلي وتبادل اطلاق النار مع الكمين هو ومن معه وكان معه 10أشخاص وبعد معركة استمرت ساعتين استشهد ابو ابراهيم .. وعقب العقيد ابو الطيب متحدثاُ عن الشهيد خليل العلمي قائلاً (الرائد ابو ابراهيم العلمي هو الشهيد الذي اجتاز الحصار وقاتل في الجبل واستشهد نسراً من نسورنا) (32) العقيد ابو الطيب/ القاطع الثالث من زلزال بيروت 1986، دار ابن رشد الصفحات 544، 555، 576..


خليل إبراهيم العلمي:

 شخصية معاصرة معروفة من شخصيات آل العلمي  في العصر الحديث. تخرج من جامعة بيروت الأمريكية A.U.B   في وقت كان الجامعيون فيه يعدون بالعشرات في فلسطين، وحصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية، وعمل في عدد من الوظائف الحكومية في فلسطين والأردن إلى أن استقربه المقام في الأعمال التجارية الحرة حيث امتلك عددا من المحلات والمصالح التجارية منها مكتبة في عمان توكلت في توزيع الصحف المصرية المشهورة، وعدة متاجر للتحف الشرقية، ومصلحة لتموين الطائرات، وإدارة المقاصف والمقصورات في مطاري عمان والقدس ولعل من أهم الأعمال التي تولاها المرحوم خليل العلمي أعمال الصرافة التي كانت تتم إدارتها من خلال عدة محلات تقع في مواقع استراتيجية داخل مدينة عمان.

والمرحوم خليل ابراهيم العلمي (أبو إبراهيم) يمكن اعتباره علما مشهورا من أعلام آل العلمي تميز بروح اجتماعية راقية وثابة وبعلاقات محترمة مع مختلف الأوساط الاجتماعية في عمان والقدس ومختلف البلاد العربية.

 


 

مروان إبراهيم العلمي:

إنه ابن العائلة البار المحبوب الذي انطلقت من بيته العامر الكائن في عمان / خلدا فكرة ديوان آل العلمي.

تخرج المرحوم أبو الحكم من مدرسة المطران الثانوية في عمان، وعمل في مطاري القدس - قلنديا ، وعمان المدني – ماركا، وكذلك في مطار الملكة علياء الدولي وكانت مجالات عمله متركزة في الدرجة الأولى في إدارة المصالح المتعلقة بتموين الطائرات، وإدارة مقاصف المطارات، وبيع التحف الشرقية، واعمال الصرافة.

يمكن اعتبار أبو الحكم رحمه الله من وجوه آل العلمي الذين حازوا بكل ثقة على محبة واحترام أبناء العائلة كما يمكن اعتباره واحدا من أهم الرواد بمهنة الصرافة على مستوى المملكة الأردنية الهاشميةوهو عصامي من الدرجة الأولى.


 

الحاج راغب العلمي:

شخصية معروفة من شخصيات آل العلمي في غزة وفلسطين، تولى رئاسة بلدية غزة، وعمل في عدة أعمال تجارية وزراعية وكان يمتلك عددا من المصالح التجارية والمزارع والمدارس. ساهم في عدد كبير من أعمال الخير والعطاء ولعل مدارس النصر الكائنة في غزة والتي أنشأها المرحوم راغب العلمي أكبر دليل وشاهد على ذلك.  ويقوم ابنه إبراهيم حاليا بإدارة مدارس النصر المعروفة في غزة.  

 


 

الشيخ عبدالله العلمي:

شيخ أزهري معمم من رجالات آل العلمي في غزة عمل في التدريس والصحافة في غزة وليبيا وكان رحمه الله رئيسا لتحرير جريدة (الرقيب) التي كانت تصدر في غزة حتى سنه 1967. وكانت هذه الجريدة ملتقى لكتابات وأقلام عدد كبير من المبدعين في فلسطين.

 


 

 


كامل جميل العلمي:

تخرج المرحوم كامل جميل العلمي من الجامعة الأمريكية في القاهرة A.U.C وحصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية وعمل في الكويت في وزارة الأعلام ويعتبر من مؤسسي الإذاعة والتلفزيون في دولة الكويت.

 


الشهيد عبد الكريم العلمي:

يعتبر الشهيد عبد الكريم العلمي الذي استشهد في حرب 1967 الشهيد رقم (1) في منظمة التحرير الفلسطينية كذلك كان رحمه الله أول قائد عام لجيش التحرير الفلسطيني. وعمل مديرا لمقر منظمة التحرير الفلطسينية في القدس وكان عضوا في اللجنة التنفيذية للمنظمة وعمل لفترة من الوقت في التلفزيون السعودي مقدما لبرنامج (فنجان قهوة).

 


كامل حافظ العلمي:  

 

رجل معروف من رجال الأمن العام في الأردن وفلسطين وتولى عدة وظائف رفيعة وعالية في مجال الأمن العام في نابلس وعدة مدن فلسطينية وأردنية وعرف عنه قوة شخصيته وحبه لأبناء عائلته.

 

 

 


حسام الدين إبراهيم العلمي:

هو ابن بار من أبناء عائلة العلمي، ورجل أعمال ورب أسرة من الدرجة الأولى، ومن أوائل العاملين في الأردن وفلسطين في مهنة الصرافة، ومهنة الاتجار بالتحف الشرقية. عمل لفترة طويلة مع أخويه المرحوم خليل والمرحوم مروان مديرا للمقصورات والمقاصف وعدة مصالح تجارية في مطاري عمان/ماركا، وقلنديا/القدس وكذلك في مجال تموين الطائرات التابعة لعدة خطوط جوية عربية وأجنبية.

 


 

حمدي العلمي:

من منا لا يعرف الأستاذ حمدي العلمي (أبو فواز) الذي يعتبر من القيادات المصرفية المعروفة في الوطن العربيوالذي عمل لفترة طويلة من الزمن مديرا عاما لبنك قطر الوطني.

 


 

حيدر نايف العلمي:

علم معروف من أعلام آل العلمي.  عمل في مناصب قيادية مصرفية متعددة في البنك الدولي والبنك العربي في فلسطين والأردن والمغرب.  وكان لفترة من الوقت مديرا للبنك العربي في غزة ومديرا للبنك العربي في الزرقاء.

 


 

المرحوم بهاء الدين العلمي

هو ابن المرحوم احمد عبدالقادر العلمي وهو ابن بار من ابناء عائلة ا لعلمي، اشقاء المرحوم يعقوب والدكتور جمال وعمل لفترة طويلة من الوقت في الكويت و يرتبط اسمه الكريم بأنه اول من أنشأ وأدار صندوقا للعائلة في الكويت و قد بذل جهودا مضنية في سبيل انجاح هذا الصندوق والذي كان يشكل النواة الأولى لتجمع ابناء العلمي و عرف عنه حرصه على لم شمل العائلة و صلة الرحم.

 


 

المرحوم الحاج إبراهيم العلمي

هو الحاج إبراهيم عبد القادر العلمي رجل فاضل من شخصيات آل العلمي، وابناءه المرحوم خليل والمرحوم حسام الدين و السيد سفيان والمرحوم مروان، عرف عن الحاج إبراهيم العلمي بأنه رجل أعمال من الدرجة الأولى في وقت كانت فيه البلاد بحاجة ماسة إلى هؤلاء الرجال كما أنه حرص على تعليم ابناءه و قد ساعد أبناء العائلة في السراء والضراء و لقد كانت له عدة مصاالح زراعية وتجارية و عقارية في اللد والقدس.

 


 

عبد الصمد بن الشيخ محمد العلي

 هو عبد الصمد بن الشيخ محمد العلمي دفين الطور بالقدس والشيخ شمس الدين محمد العلمي القطب ولزوجته ضريح في طور زيتا بالقدس وهو مكان مأنوس يقصد للزيارة والتبرك وبقربه مغارة بها قبر رابعة البصرية وبالجبل أيضا جماعة من الشهداء الأبرار تحت قبة عالية ويدعى هذا الجبل الأن جبل الزيتون والمغفور له بإذن الله تعالى جدنا عبد الصمد بن الشيخ محمد العلمي هو شقيق جدنا المغفور له بإذن الله عبد القادر بن محمد العلمي الشيخ عبد القادر وهو من الصلحاء توفي في اللد سنة 1079هــ علما بأن آل العلمي من غزة والقدس هم أبناء وأحفاد جدنا عبد الصمد رحمه الله وآل العلمي من اللد هم أبناء وأحفاد جدنا عبد القادر رحمه الله وكلهم أبناء عمومه.

 


 

فكري بدوي العلمي

ولد المرحوم فكري بدوي العلمي يوم 27 / 12 1919 في مدينة اللِّد في فلسطين وتوفي يوم 23 / 8 / 2006 عن سبعة وثمانين عاماً بعد حياةٍ زاخرةِ حافلةٍ بالبذل ، والعطاء ، والمثابرة ، والريادة ، والتضحية .

المرحوم فكري بدوي العلمي هو الابن الأكبر للمرحوم بدوي توفيق عبد القادر العلمي : الشاعر ، الصحفي ، الكاتب ، المعلم ، المفكر ، والأديب الفلسطيني المعروف . تلقى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدينتي اللِّد وغزة ثم التحق بمدرسة حيفا الصناعية في مدينة حيفا الواقعة على الشاطئ الشرقي للبحر الأبيض المتوسط ومن مدرسة حيفا الصناعية انطلق المرحوم فكري بدوي العلمي (أبو توفيق) في دنيا العمل فعمل في عدة مجالات أثبت فيها نجاحاً ملحوظاً جعل كل من يعمل معه مُعجباً بشخصيته الإدارية الفذَّة ، وإخلاصه المتفاني ، وانتمائه الأصيل وكان القصد من العمل في هذه المجالات هو أن يتلقى خبرات حياتية تؤهله لدخول مرحلة رجل الأعمال وهكذا كان فبعد أن عمل خبيراً فنياً في إحدى ورش صيانة السيارات في مدينة غزة وناظراً إدارياً وفنياً في إحدى المزارع في منطقة بئر السبع ومديراً للمبيعات في محل تجاري قام بتأسيس وافتتاح مكتبة غزة العلمية تلك المكتبة التي كان يعرفها كل أبناء غزة حيث قام فيها وبتفويض من الأديب الكبير المرحوم خليل السكاكيني بطباعة سلسلة الجديد في القراءة العربية التي تبدأ بدرس راس روس من أجل منفعة ومصلحة طلاب مدينة غزة وامتلك متجراً في مدينة غزة تحت اسم متجر الأندلس وكذلك قام السيد فكري العلمي بتأسيس مطبعة في مدينة غزة كما أن المرحوم فكري ساهم في النشاطات الاجتماعية والثقافية والرياضية في مدينة غزة من خلال عضويته في نادي غزة الرياضي .


في سنة 1950 توجَّه المرحوم فكري من مدينة غزة إلى مدينة عمان - المملكة الأردنية الهاشمية وافتتح محلاً تجارياً مشتركاً مع المرحوم عمانوئيل فرح ثم استقل بهذا المحل بنفسه ثم عقد شراكة مع أخيه السيد أكرم بدوي العلمي تحت اسم شركة العلمي التجارية وكان هذا المحل في شارع الأمير محمد في عمان مقصداً لشخصيات ورجالات ومشاهير المجتمع الأردني واشتهر هذا المحل ببيع البسط الغزية ثم قام الأخوين فكري وأكرم بتأسيس أول مصنع للغزل والنسيج في الأردن تحت اسم مصنع البسط والبطانيات الأردني حيث حصل هذا المصنع على ميدالية تقديرية من المعرض الزراعي الصناعي الأردني . ثم قام المرحوم فكري وأخيه أكرم بتأسيس مزرعة في غور الرامه بمشاركة أبناء خالهم السادة / محمد وعلي عبد المحسن التاجي الفاروقي .

من أهم المنعطفات الإيجابية المهمة في حياة المرحوم فكري هو تأسيس شركة الصناعات الصوفية المساهمة العامة المحدودة حيث أصبح ( إضافةً إلى كونه مؤسساً لهذه الشركة ) رئيساً لمجلس إدارتها ونائباً لرئيس مجلس إدارتها ولعدة دورات . وكذلك قيامه بتأسيس شركة فكري العلمي وأولاده ذ.م.م وهي من الشركات الأردنية الناجحة في مجال الاستيراد والتوزيع ويقوم بإدارتها في الوقت الحاضر بكفاءة ونجاح ابنه الحاج بيان فكري العلمي .

كان المرحوم فكري بدوي العلمي إنساناً مُثقفاً ، ومُتحدثاً بارعاً كما أنه كان موسوعة تاريخية وجغرافية وسياسية لبلده فلسطين ناهيك عن حفظه واستظهاره غيباً لنسب عائلة العلمي وقصص وحكايات أباء وأجداد وأحفاد هذه العائلة الشريفة في اللِّد والقدس وغزة ومن الناحية السياسية وعلى الرغم من عدم اشتغاله بالعمل السياسي إلا أنه كان يتمتع بقدرة فائقة على تحليل الأوضاع السياسية السائدة في المنطقة والتنبؤ بها مسبقاً .

توفي المرحـوم فكري في 23 / 8 / 2006 وشُيِّع جثمانه الطاهر يوم الخميس 24 / 8 / 2006 وسار في جنازته خلق كثير وأمَّ بيت الأجر والعزاء فيه كل محبيه ومريديه وجيرانه وأقاربه من مختلف أطياف وشخصيات المجتمع الأردني وقياداته السياسية والإدارية .


أما ذرية المرحوم فكري بدوي العلمي فهي على الشكل التالي :-
وفيما يلي فقرات مأخوذة من كتاب نحو نهوض اقتصادي شامل في الأردن تحدث فيها الدكتور مهدي فكري العلمي مؤلف هذا الكتاب عن قصتين واقعيتين من قصص المرحوم فكري بدوي العملي ) الصفحات 26 – 29 ) من الكتاب المشار إليه .

الصناعــة :
تعتبر الصناعة مثالاً آخر على تعاون الإنسان (أو تعامله) مع الموارد الطبيعية لذا فإن الصناعات التي يعول عليها في الأردن هي الصناعات التي تتم من خلال التعاون الفعال مع الخيرات التي أعطتنا إياها الأرض الأردنية مثل الفوسفات ، والأسمدة ، والبوتاس والإسمنت وكذلك الصناعات السياحية ، والصناعات التقليدية .

إن كاتب هذا البحث يُمكنه أن يكتب عن التجربة الصناعية الأردنية أكثر من غيره انطلاقاً من البيئة الشخصية التي نشأ فيها وسوف يكون حديثه مليئاً بالتجارب ، والعبر ، والعظات أكثر من الأرقام والبيانات والإحصاءات .

لقد نشأ كاتب هذا البحث في بيئة صناعية : فلقد كان والده فكري بدوي العلمي من أصحاب المطابع في مدينة غزة . ثم ارتحل سنة 1950 إلى مدينة عمان حيث كانت عمان في بداية نشأتها العمرانية الحديثة . وهنا في عمان افتتح السيد فكري لنفسه متجراً في شارع الأمير محمد وكان يستورد البسط الغزِّية من غزة ليبيعها في عمان . ولكن التاجر ورجل الأعمال طموح جداً فهو لا يقبل على نفسه أن يظل في دور المستورد والموزع في حين أن بمقدوره أن يكون صانعاً لهذه البسط ، وهكذا كان إذ استطاع أن يدبر نولاً خشبياً يدوياً وأن يستأجر لهذا النول غرفة من الطين تقع خلف متجره وأن يشغل عليها عاملاً مصرياً من آل الدمرداش وهكذا أصبحت البسط الغزية منتشرة في عمان ، ومن خلال صناعة أردنية وليس من خلال صناعة غزِّية ولقد كانت منتجات هذا المصنع الصغير المتواضع تغطي معظم أرضيات المنزل ، والمساكن الأردنية ، وتدخل الدفء إلى أجساد وقلوب الأردنيين ، وبأسعار منطقية جداً ، ومدروسة جداً ، ومن مواد خام أردنية بنسبة مئوية كبيرة جداً تزيد عن 90% وهذه المواد كانت عبارة عن وبر الجمل ، أو شعر الماعز ، أو صوف الأغنام .

واستمر الوضع هكذا إلى سنة 1958 حيث كان يعمل السيد فكري بدوي العلمي وأخيه السيد أكرم بدوي العلمي في همة ، ونشاط ، وحيوية من أجل تطوير هذا المصنع المتواضع وبالفعل فلقد قاما معاً بإنشاء وتأسيس أول مصنع أردني لصناعة البسط والبطانيات وهو مصنع البسط والبطانيات الأردني الذي كان شعاره صورة لجمل أردني صحراوي ينتج الوبر الدافئ الجميل ذو الملمس الناعم .

ولقد كان مصنع البسط والبطانيات الأردني يتكون من قسمين : القسم الأول يدوي وهو عبارة عن عشرة أنوال يدوية خشبية تم إحضارها من الخليل بواسطة عائلة خليلية تدعى (آل قز اعر) وقسم آلي تم استيراد ماكيناته من اليونان وجاء مهندس يوناني يُدعى جورجيوس من اليونان لتركيب ماكينات هذا المصنع التي كانت تتكون من الماكينات التالية :-
 ماكينة تنفيش الصوف .
 ثم ماكينة تهيئة الصوف .
 ثم ماكينة الغزل التي تحول البكرات نصف المغزولة إلى خيوط قوية وجاهزة للنسيج اليدوي وكان هناك قساً آخر للصبغ اليدوي وقسماً ثالثاً لتسدية الخيوط . . والمهم أن المنتج النهائي كان عبارة عن بسط يدوية جميلة رائعة تغطي أرضيات الغرف والقاعات وتعمر عشرات السنين (لا تزال آلاف البسط المصنوعة في هذا المصنع موجودة في معظم بيوتنا الأردنية) هناك قصتين رائعتين عظيمتين بشأن هذه الصناعة أذكرهما تماماً :-
القصة الأولى :-
( كان والدي يجلس على مكتبة في محله الكائن في شارع الأمير محمد فإذا بجرس الهاتف يرن . رفع والدي السماعة فإذا بالمتحدث مأمور مقسم رئاسة الوزراء وقال له : دولة رئيس الوزراء يريد أن يتحدث معكم !! .. أجابه والدي وقد فوجئ بالأمر واندهش من هذه المكالمة أهلاً وسهلاً ومرحباً بدولة رئيس الوزراء ، فإذا بالمتحدث على الخط في الجهة المقابلة رئيس الوزراء الأردني الذي أحب الأردن وعشق أرضه وسمائه واستشهد في سبيله ألا وهو دولة المرحوم الشهيد وصفي التل:- كيف حالك يا سيد علمي . وكيف هي الأسواق ، وكيف هو مصنعكم ؟
الحمد لله يا دولة الرئيس نحن في ألف خير في ظل جلالة مولانا وسيدنا الحسين بن طلال وحكومته الرشيدة .
يا سيد علمي أنا سمعت عن مصنعكم وأريد أن أقوم بفرش مكتبي والقاعات المؤدية إليه ببسط أردنية مصنوعة من مواد خام أردنية .
نحن بالخدمة يا سيدي واقترح على دولتكم أن نصنع لكم هذه الأبسطة من وبر الجمل الأردني الرائع الجميل وأن تكون باللون الطبيعي مع خطوط خفيفة باللون الأحمر الزاهي وسوف يقوم أخي أكرم بالتشرف بزيارتكم لدراسة الموضوع على الطبيعة .
وهكذا كان ، وتمت صناعة هذه البسط . من أجود أنواع وبر الجمل وتم بها فرش مكتب دولة رئيس الوزراء الأردني الشهيد المرحوم وصفي التل والقاعات المؤدية إليه لتكون شاهداً على موقف وطني أصيل من إنسان كان الأردن دوماً في دمه ، وروحه ، ونبضات قلبه ( ) .


القصة الثانية :-
لا شك أنك تذكر أيها القارئ الكريم الفيلم المشهور الذي طبقت شهرته الآفاق وهو فيلم (لورانس والعرب) الذي تم تصويره في الأردن .

(لقد احتاج منتجو هذا الفلم إلى مصنع يزودهم بما تفرش به عادة المخيمات ومضارب البدو وظهور الجمال وما تزين بها سروج الخيل وهوادج الجمال فاستفسروا وسألوا عمن يمكنه أن يصنع مثل هذه السلع فكان جواب المجتمع الأردني واضحاً وحاسماً بأن مصنع البسط والبطانيات الأردني لصاحبيه فكري وأكرم بدوي العلمي هو الجهة الوحيدة التي يُمكنها أن تصنع مثل هذه السلع) .

وهكذا كان ، وقام المصنع بتوريد كل احتياجات هذا الفيلم الشهير من هذه السلع وظهرت المصنوعات الأردنية الوطنية في هذا الفيلم الذي طبقت شهرته الآفاق وكم كنا سعداء عندما كنا نشاهد هذا الفيلم وما يحتويه من مصنوعات مصنعنا !!

مرت الأيام ، وطموح رجل الأعمال لا حدود له حيث تطور المصنع الشخصي للسيدين فكري وأكرم العلمي إلى شركة مساهمة عامة أردنية يتم تداول أسهمها في سوق عمان المالي وتقوم بتوزيع أرباح سنوية ، وأسهم مجانية كلما كان ذلك ممكناً وتشغل من الأيدي العاملة مائة عامل يعيلون أكثر من ألف شخص وهذه الشركة اسمها :-

شركة الصناعات الصوفية المساهمة العامة المحدودة
وهي شركة تنتج الحرامات الأردنية وأقمشة مراييل المدارس والزي الموحد للطلاب ووالدي السيد فكري بدوي العلمي حاليــاً هو نائب رئيــس مجلــس إدارة هذه الشركـــة ( 1998 - 1999) .
 

 

© 2001 Destinations. All Rights Reserved.