|
من الصلحاء توفي في اللد سنة 1079هـ
وهو إبن الشيخ محمد
العلمي دفين جبل الطور بالقدس ويلقب الشيخ محمد العلمي بشمس الدين كما يلقب
بالقطب الرباني والفرد الصمداني ويوجد له ولزوجته ضريح في طور زيتا بالقدس
وقبر الشيخ عبد القادر العلمي موجود في اللد وأبنائه وأحفاده هم آل العلمي
من اللد أما شقيق الشيخ عبد القادر فهو الشيخ عبد الصمد جد آل العلمي في
القدس وغزة وكلهم أبناء العلمي من القدس واللد والغزة أبناء عمومه.
حسين العلمي :
ولي من أولياء الله نزيل اللد
الأمير شرف الدين موسى العلمي : يقول د. كامل العسلي في كتابه (اجدادنا
في ثرى بيت القدس) :- <الأمير
شرف الدين موسى بن علم الدين سليمان
المشهور بابن العلم نسبة لوالده. وهو
المنسوب اليه حارة العلم. وله ذرية
معروفون. ويعرف والده بابن المهذب. وكانت
وفاة العلم (أي شرف الدين) في حدود التسعين
والسبعمائة. وكان شرف الدين موسى أحد رجال
الخليفة الشامية. وهو مقيم بالقدس الشريف
توفي سنة اثنتين وثمانمائة ودفن بالحارة
المذكورة في تربة هناك معروفة به.> ويلاحظ
من قول مجير الدين الحنبلي أن شرف الدين
دفن في حارة العلم. وكانت معروفة في القرن
التاسع (الخامس عشر) ولكنها أصبحت فيما بعد
جزءاً من حارة الشرف. ولم يعد الاسم نفسه –
العلم – يستعمل. ويظهر من قول مجير الدين
أن علم الدين الأب سكن في حارة العلم وتدل
كلمة "عين العارفين" الواردة في
الأبيات المكتوبة على واجهة تربته أنه كان
صوفياً، وتصفه الأبيات أيضاً بأنه كان من
الصالحين. وهذه الابيات هي : هذه الحارة حازت شرفاً
وإبتهاجاً بجوار الصالحين سيما هذا الولي الشرفي
علميُ الأصل عين العارفين رحمة الله عليه دائماً
وعلى أسلافه في كل حين كما
أن كاتب الابيات يصفه بأنه "علمي الأصل"
وهذا الوصف يحمل معنى أكثر من "إبن
العلم" وهي الكنيه التي كان شرف الدين
يعرف بها. أيعني
هذا – والكلام لا يزال للمرحوم الدكتور
كامل العسلي – أن الابن – والأب بالطبع –
كانا من آل العلمي، العائلة المعروفة
بالقدس، وهي من العائلات الشريفة التي
جاءت إلى القدس من المغرب ؟ إن
البحث الأثري الحديث توصل الى معلومات
جديدة تثبت ذلك. فقد اكتشف مؤخراً على
الضريح لوحة رخامية مكسرة الأطراف
ارتفاعها 45 سم وعرضها 75سم يرجع تاريخها
الى سنة802هـ هذا نصه.. ·
(بسم الله الرحمن الرحيم) كل
من عليها فان ·
ويبقى وجه ربك ذو الجلال
والاكرام ·
هذا قبر العبد الفقير الى
الله تعالى ·
موسى بن سليمان بن العلمي
غفر الله له. إن (فان برشم) الذي
اكتشف الأبيات الشعرية (من العصر العثماني)
التي سبق ذكرها لم يكتشف هذه اللوحة التي
هي شاهد قبر شرف الدين موسى. فإن الضريح
الصغير الذي ثبت عليه الشاهد مخبأ خلف باب
حديدي مغلق قريب من الموضع الذي عثر فيه (فان
برشم) على النقش الذي كتبت عليه ابيات
الشعر. وكان من الصعب قراءة شاهد القبر
مباشرة لأنه كان مختفياً وراء جدار يبعد
عنه 15سم فقط. وعلى الجانب الآخر من الضريح
كتبت آية الكرسي (الآية 256 من سورة البقرة). أما
قول صاحب الأنس الجليل عن شرف الدين موسى
بأنه أحد رجال الخليفة الشامية. وكذلك
وصفه بالأمير. فيعني أن شرف الدين كان
أميراً من امراء حرس الخليفة في الشام أي
واحداً من كبار الضباط. وكان
أخوه الأمير زين الدين عمر بن علم قد تولى
نيابة السلطنة في القدس ونظر الحرمين
الشريفين في القدس والخليل وتوفي قتيلاً
سنة 806 (الأنس الجليل 2/274). وكان
إبنه شهاب الدين أحمد أميراً حاجباً في
القدس. كان يحكم بين الناس وترفع اليه
الأمور المتعلقة بأرباب الجرائم وغيرها
مما يرفع الى حكام الشرطة. وكان متولياً في
سنة خمس وثمانمائة (الأنس الجليل 2/281)
الولي
الصالح محمد بن عمر العلمي
أبو الوفا بن عبد الصمد بن محمد العلمي الشافعي: صوفي
من آل العلمي، بيت الولاية والصلاح لهم
الرتب العلية في بيت المقدس، وخرج منهم
علماء وصلحاء كثيرون ولد سنة 1052 وجده هو
الاستاذ القطب محمد العلمي. لبس خرقة
الصوفية عن أخيه الشيخ عمر العلمي. كان
شيخاً معظماً وشيخ الشيوخ في القدس توفي
سنة 1109
عبد الله
بن عبد الرحمن العلمي: صوفي
سلك طريقة جده القطب محمد العلمي، ولازم
الاوراد والصلوات توفي سنة 1181 عن ثمانين
سنة
صوفي
. كان من أولياء الله. انزوى عن الناس
واستمر كذلك 18 سنة. كان أهل القدس بما فيهم
الأمراء والقضاه يطلبون زيارته في داره.
توفي في اواسط القرن الثاني عشر
عثمان بن علي الصالحي
العلمي الحنفي القدسي: خطيب
المسجد الاقصى وإمام الصخرة المشرفة. درس
على أبيه وعلى الشيخ علي اللطفي من علماء
بيت المقدس. كان المسجد الأقصى يمتلىء
لسماع خطبته، سافر الى مصر مراراً، توفي
سنة 1168
مصطفى بن محمد بن أحمد
المعروف بالعلمي والصلاحي: فقيه
درس على والده وشيوخ القدس، ثم في الازهر.
تولى الخطابة في المسجد الأقصى، والامامه
بالصخرة المشرفة، توفي في القدس سنة 1171
ودفن بماملا عن يمين البركة
يقول
عادل مناع في كتابه (أعلام فلسطين في أواخر
العهد العثماني 1800 – 1918) بأن وفاء أفندي
العلمي الذي توفي سنة 1834م قد كان متولي
الخانقاه الصلاحية، وشيخ الصوفية، ومتولي
أوقافهم في القدس. وقد تولى أيضاً نقابة
الاشراف فترات قصيرة عدة مرات، كما عين
لوظيفة ناظر الحرمين الشريفين منذ سنة 1240هـ/
1824- 1825م على الاقل. ورث
وفاء بن نجم الدين العلمي مشيخة السادة
الصوفية في القدس عن والده وأجداده:
وارتبطت بتلك الوظيفة التولية على وقف
الخانقاه الصلاحية. وبالاضافة الى وظيفتة
تلك عين عدة مرات وفترات قصيرة نقيباً
لأشراف القدس. ويستمر
الاستاذ عادل منّاع في التحدث عن شخصية
وفاء أفندي العلمي ويقول: ثم منذ سنة 1240هـ/1824-1825م
على الاقل، عين وفاء أفندي متولياً على
وقف الحرمين الشريفين. وقد كان لهذه
الوظيفة الأخيرة أهمية كبيرة، لما لمتولي
تلك الاوقاف من أهمية اقتصادية ونفوذ واسع.
وشغل وظائفه تلك حتى وفاته في اواسط ذي
الحجة 1249هـ/ اواخر نيسان ابريل 1834م.
وانتقلت بعده الى ابنه عبد الله وابن عمه
فيض الله العلمي. ونافس عبد الله نجل وفاء
غيره على نقابة الاشراف، فعين لتلك
الوظيفة عدة مرات في الاربعينات
والخمسينات
يقول
الاستاذ عادل منّاع في كتابه المتقدم ذكره
بأن مصطفى أفندي العلمي الذي توفي سنة 1308هـ
1890-1891م هو حفيد وفاء أفندي العلمي، نقيب
السادة الاشراف في القدس، توطن غزة بعد أن
جاءها قاضياً في أواسط القرن التاسع عشر،
ثم تولى رئاسة مجلس البلدية فيها، وأنشأ
هناك فرعاً لعائلة العلمي المنتشرة في مدن
فلسطين وسوريا. وهو
مصطفى بن محمد بن وفاء العلمي، نقيب
السادة الاشراف فترات قصيره في أوائل
القرن التاسع عشر. وقد تولى أحياناً في
الفترة نفسها نظارة أوقاف الحرمين
الشريفين، القدسي والخليلي. وكان قاضي
القدس يعين نواباً له في مدن فلسطين فأرسل
مصطفى أفندي قاضياً في مدينة غزة نحو سنة
1265هـ/1848-1849م وبقي في وظيفته تلك مدة طويله
ورفع منها سنة 1280هـ:1863-1864م ثم تولى بعد ذلك
رئاسة مجلس البلدية في غزة وبقي في منصبه
هذا حتى توفي في غزة سنة 1308هـ:1890-1891م وقد
ناهز الثمانين من العمر، ودفن في ساحة
جامع الشيخ علي بن مروان. وقد خلّف عدة
اولاد تولوا وظائف القضاء والعلم
والادارة. وتوفي منهم في حياة والدهم محمد وهنا
يود الباحث (مهدي فكري العلمي) أن يؤكد
بأنه قد اطلع على حجة نسب صادرة عن محكمة
القدس الشرعية وبإمضاء المغفور له الشيخ
سعد الدين العلمي تبين أسماء كافة أبناء
آل العلمي في غزة رجالاً ونساءً وأولاداً (بنيناً
وبنات) بالاسم. وقام الباحث بتصوير هذه
الحجة على عدة نسخ وقدمها لعدد من أبناء
عمومته من آل العلمي في غزة. وبالنسبة
لآل العلمي فرع اللد الذي يقول الاستاذ
عادل منّاع بأنه اشتهر بالسعودي العلمي ..
فإن الباحث (مهدي فكري العلمي) يود هنا أن
يدلي بشهادته حول هذا الموضوع ويقول: بأن
الشيخ سعودي العلمي هو أحد أجداده. وأن أول
شخص من آل العلمي نزل اللد هو الشيخ قاضي
القضاه عبد القادر بن القطب الرباني
والفرد الصمداني العارف بالله سيدنا
الشيخ محمد شمس الدين دفين طور زيتا (في
الزاوية الاسعدية) ومما يؤكد هذا الأمر ما
تفضل السيد فكري بدوي توفيق عبد القادر
العلمي والد الباحث بروايته للباحث حيث
قال: بأن جده المرحوم توفيق عبد القادر شمس
الدين الشيخ سعودي أبو السعود عبد القادر
محمد شمس الدين العلمي كان يقول له
ولأبناء عمومته عندما كانو يقومون بزيارة
أضرحة الموتى في العيدين (الفطر والاضحى)
في اللد :- (أنظروا
أيها الاولاد وأقرأوا الفاتحة هذا هو ضريح
جدكم عبد القادر الثاني والدي (والد توفيق)
وذاك ضريح جدكم الأكبر عبد القادر الأول
ابن الشيخ محمد شمس الدين العلمي وهو أول
من نزل اللد من آل العلمي). ومن
المتعارف عليه في أوساط اللديين بأن آل
العلمي في اللد كان يطلق عليهم: آل
الأفندي، وآل الشيخ.
وبالنسبة
للشيخ سعودي العلمي فلقد افاد السيد فكري
بدوي العلمي لولده مهدي (الباحث) بأن الشيخ
سعودي العلمي قد استشهد في مدينة يافا
مجاهداً في سبيل الله وهو يدافع عن مدينة
يافا العربية أمام الحملة النابليونية
على فلسطين. كما افاد السيد فكري بدوي
العلمي بأن الشيخ سعودي العلمي قد دفن في
بيارة الطهاوي في يافا وهذه البيارة هي من
اوقاف آل العلمي في يافا.
يقول
الاستاذ عادل منّاع في كتابه المتقدم ذكره:
أن الشيخ حسين العلمي (1265-1361هـ/1849-1942م) هو
عالم ازهري، وهو المدرس في الجامع الكبير
في غزة، وعضو مجلس الادارة ومجالس البداية
والمعارف فيها. عمل كاتباً في المحكمة
الشرعية في غزة ثم شغل وظيفة الاستنطاق في
العهد العثماني. وفي اواخر ايامه اختير
رئيساً لجمعية الهداية الاسلامية، التي
انشئت في غزة أيام الانتداب البريطاني. ولد
الشيخ حسين العلمي (والكلام لا يزال
للأستاذ عادل منّاع) وتربى في حجر والده
مصطفى وفاء العلمي. ودرس في غزة على الشيخ
احمد بسيسو، والشيخ عبد اللطيف الخزندار،
والشيخ حامد السقا. ثم في اواخر سنة 1288هـ/1871م
رحل الى الازهر لأكمال تحصيله، وأخذ فيه
عن عدد من العلماء منهم الشيخ ابراهيم
السقا، والشيخ محمد الأنبابي، والشيخ
حسين الطرابلسي، وغيرهم. وأجازه مشايخه
بالافتاء والتدريس. ثم عاد الى غزة سنة 1295هـ/1878م
فتصدر للتدريس الخاص والعام. ودرًس في
الجامع الكبير مدة ثم عمل كاتباً في
المحكمة الشرعية، وعُين مرات عضواً في
مجالس الادارة والبداية والمعارف. وقام
بوظيفة الاستنطاق، وكان في أثناء فراغه من
الوظائف يشتغل في العلم، فائدة وافاده.
وكان على معرفة بكتب الادب ودواوين الشعر،
ويحفظ كثيراً منها. وقد وجهت عليه رتبة رؤوس
مدرسين، وانتخب في سنة 1350هـ/1931م رئيساً
لجميعة الهداية الاسلامية التي انشئت في
غزة، وأناب الشيخ عثمان الطباع في تلك
الوظيفة لتقدمه هو في السن. ثم اعتراه لكبر
سنه ضعف في الجسم والبصر، فلزم بيته بضعة
اعوام وتوفي يوم الجمعة 25صفر/1361هـ/14 اذار (مارس)
1942م وشيعت جنازته في اليوم التالي، ودفن
في ساحة جامع ابن مروان في غزة
|
|
| © 2001 Destinations. All Rights Reserved. |